خبر عاجل

هاري نجاتا لـ«أصل الصورة»: أتوقع صعود مصر وبلجيكا ونيوزيلندا.. يجب مراقبة مرموش طوال المباراة وخط الوسط كلمة السر 

يعد هاري نجاتا أحد أبرز اللاعبين السابقين في منتخب نيوزيلندا، وصاحب الهدف النيوزيلندي الوحيد في شباك الفراعنة من قبل، وذلك في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين عام 1999، ويلتقي منتخب مصر فجر غد الإثنين أمام نظيره النيوزيلندي، ضمن مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.

هاري نجاتا يتحدث لموقع أصل الصورة 

بدأ هاري نجاتا حديثه قائلًا: “عادةً ما تتسم الجولة الافتتاحية في البطولات الكبرى بالجمود والحذر، حيث تشعر الفرق بالتوتر وتخشى خسارة المباراة الأولى، فتلعب بحذر شديد، لذلك فإن رؤية هذا التحول في العقلية، حيث تندفع الفرق للهجوم منذ البداية، هو أمر رائع للجماهير وللبطولة ككل”.

تابع نجاتا في حديثه قائلًا: “مباراة الغد ستكون متكافئة إذا تمكن منتخب نيوزيلندا من تقديم الأداء الفني الذي قدمناه أمام إيران، لقد كان الأداء مفاجأة للبعض، بالنظر إلى الخسارة بنتيجة 0–4 أمام هايتي في إحدى المباريات الودية التحضيرية، وكانت الخسارة 0–1 أمام إنجلترا أفضل قليلا، لكننا جميعًا نعلم أننا عندما يحين الوقت، يجب أن نكون في كامل جاهزيتنا ومستعدين للقتال، وهذا بالضبط ما فعلناه أمام إيران”.

أكمل هاري نجاتا في حديثه قائلًا: ” من الناحية الفنية، ستحسم المباراة على صعيد خط الوسط، فكلا المنتخبين يمتلكان خيارات هجومية وتهديدات يمكن أن تشكل خطرًا على الدفاعات، إذا سنحت لها المساحة والفرص”.

أكد: “جو بيل، وماركو ستامينيتش هما من يتحكمان في إيقاع ورتم لعب نيوزيلندا عند الاستحواذ على الكرة، أنا معجب بصلاح بالطبع، لكن عاشور سجل هدفًا جميلًا، كما أن تحركات مرموش ستتطلب رقابة لصيقة من الدفاع النيوزيلندي”.

استطرد نجاتا في حديثه قائلًا: “المجموعة السابعة صعبة للغاية و متكافئة جدًا، مما يضع ضغوطًا إضافية على المباراة الثانية، لأن الحصول على 4 نقاط سيضمن لك التأهل، لكنني أنحاز قليلاً وأقول إن نيوزيلندا وبلجيكا ومصر سوف يتأهلون إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم”.

بسؤاله عن ذكرياته مع هدفه في مرمى المنتخب المصري والهدف الوحيد للمنتخب النيوزيلندي في شباك الفراعنة، أجاب قائلًا: “أعتقد أن هدفي جاء من كرة مرتدة من العارضة، لقد كنت في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، كما سجلت في مرمى عمان في مباراة سابقة، لذا كنت أتمتع بالثقة التهديفية في ذلك الوقت”.

استكمال نجاتا حديثه قائلًا: ” كانت بطولة كأس القارات عام 1999 هي أول بطولة كبرى لمنتخب نيوزيلندا منذ ظهورنا الأول في كأس العالم عام 1982 في إسبانيا، لذلك كانت لحظة خاصة جدًا لبلادنا”.

بسؤاله عن ذكرياته مع مباريات نيوزيلندا أمام منتخب مصر عام 1999، هل يتذكر التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن في ذلك الوقت؟

أجاب هاري نجاتا قائلًا: “بصراحة، لا أتذكر التوأم (اللاعبين)، لكنهما قدما أداءًا جيدا جدًا، وهما عنصران أساسيان في نجاح الفريق”.

بسؤاله عن أكبر مفاجأة في مواجهات كأس العالم حتى الآن، رد قائلًا: ” أكبر مفاجأة في النتائج كانت تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر، كما كان أداء المنتخب الأمريكي جيداً جداً في مبارياته الافتتاحية”.

بسؤاله عن النصيحة التي يقدمها للمنتخب النيوزيلندي قبل مواجهة مصر غدًا؟ أكد نجاتا في حديثه قائلًا: “نصيحتي هي أن يكونوا شجعان وأن يبادروا بالهجوم، نفس عقلية مباراة إيران، القتال والمنافسة واللعب وكأنها آخر مباراة لهم، العقلية هي العامل الأكثر أهمية”.

تابع هاري في حديثه قائلًا: تاريخياً، تكمن نقطة ضعفنا في القدرة على صناعة الفرص وتحويلها إلى أهداف، نحن بشكل عام منظمون جداً ومهيكلون تكتيكياً، لأننا نتوقع فترات في المباراة لن نكون فيها مستحوذين على الكرة”.

اختتم هاري نجاتا في حديثه قائلًا: ” الفريق مترابط جداً فيما بينه ومع بلدنا، ونحن عادة ما نتجاوز توقعاتنا على المستوى العالمي في العديد من الرياضات. تراثنا الأصلي مساهم رئيسي في هذا، ونعتقد أن هذا يمنحنا ميزة تنافسية فريدة تميز ثقافتنا وبلدنا”.

إقرأ أيضًا:

محرر الكرة المحلية والعالمية ✍️✍️ محلل فني مختص في الأرقام والإحصاءات

ترند