خبر عاجل

«معلب المقاولون العرب جاني أم مجني عليه».. دكتور محمود مجدي يوضح أسباب إصابة الجزار وكريم فؤاد 

شهدت مباراة الأهلي الأخيرة إصابة اللاعب عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف، وذلك في مواجهة المقاولون العرب، في الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، كما شهد العام الماضي إصابة كريم فؤاد على ملعب المقاولون.

أجرى موقع «أصل الصورة» حوارًا صحفيًا مع الدكتور محمود مجدي اخصائي تأهيل إصابات الملاعب لفريق الاتحاد السكندري وسيراميكا كليوباترا سابقًا، والمحاضر المعتمد لدى منصة النادي الأهلي حاليًا، ومؤسس فروع مراكز «Mod­ern reha­bil­i­ta­tion» للإصابات والتأهيل.

محمود مجدي يتحدث لموقع أصل الصورة 

تحدث الدكتور محمود مجدي اخصائي تأهيل إصابات الملاعب لفريق الاتحاد السكندري وسيراميكا كليوباترا السابق، حول إصابة اللاعب المدافع عمرو الجزار مدافع فريق الأهلي، بقطع في الرباط الصليبي، قائلًا: “إصابة اللاعب بالرباط الصليبي تنقسم إلى أسباب خارجية، أو أسباب متعلقة باللاعب نفسه، أسباب الخارجية مثل، أرضية الملعب إذا كانت غير متساوية أو بها ثقوب، فمن الممكن أن يتعرض اللاعب للإصابة بالرباط الصليبي، لأن من الممكن دخول «أنكل» القدم في حفرة من أرضية الملعب”.

تابع: “أيضًا من أبرز الأسباب الخارجية المتعلقة بالرباط الصليبي، من الممكن أن يصطدم لاعب بزميله أثناء الركض وراء الكرة، وحدث تدخل عنيف أثناء المنافسة”.

أكد الدكتور محمود في حديثه قائلًا: “بالنسبة للأسباب المرتبطة باللاعب نفسه، أو المعروف باسم علم الحركة، هناك بعض الأسباب المتعلقة باللاعب نفسه، وهي إذا كان اللاعب يعاني من وجود فلات فوت، أو اللاعب كان لديه التواء في أنكل القدم ولم يعالج بشكل سليم، أو كان لدى اللاعب مشاكل قديمة مرتبطة بالرباط الداخلي للركبة، أو الغضروف الداخلي للركبة، أو إصابة سابقة في العضلة الخلفية لم تعالج بشكل صحيح، فهذه أبرز أسباب التي تؤثر على الرباط الصليبي الأمامي”.

أردف المحاضر المعتمد لدى منصة النادي الأهلي في حديثه، قائلًا: “لو كان هناك مشكلة في الرباط الداخلي للركبة، فهذا يؤدي إلى عدم ثبات الركبة، ومن الممكن أن يحدث دوران للداخل، مما يؤدي إلى الإصابة بالرباط الصليبي، كذلك نفس الأمر مع غضروف الركبة”.

استطرد: “العضلة الخلفية هي المسؤولة عن ثبات الرباط الصليبي، إذا حدث خلل فيها أو العضلة الأمامية، فسوف تؤدي إلى الإصابة بالرباط الصليبي الأمامي، كذلك أيضا لو لم يوجد لدى اللاعب توافق عضلي عصبي، بمعنى اهتمام اللاعب بتقوية العضلات فقط، ولكن لا ينمي عملية التوافق اي التمارين المركبة، وبالتالي من الممكن حدوث خلل إشارات المخ والأعصاب للركبة، فبالتالي لم يستطع اللاعب التحكم في حركته أثناء المباراة”.

بخصوص سؤاله عن من الممكن عودة اللاعب إلى المستطيل الأخضر قبل إتمام الـ6 أشهر، أجاب قائلًا: “ليس صحيح، لأن الأبحاث العلمية أثبتت أن الرباط الصليبي بعد مرور 6 أشهر، التغذية الدموية والعصبية ليست كبيرة، فبالتالي يجب تأهيل اللاعب من 9 شهور إلى 12 شهر، وشاهدنا ذلك من قبل في إصابة اللاعب كريم فؤاد وأكرم توفيق، كما يجب أن يحافظ اللاعب على تقوية القدم المصابة لمدة عامين، حتى يبدأ المخ في الحفاظ على الحجم العضلي والقوة العضلية”.

أشار الدكتور مجدي في حديثه قائلًا: “أي إصابة هي في المقام الأول قدرية، لكن نحن نعمل على إعداد خارجي برامج وقائية للاعبين، فهناك بعض المراجع العلمية، أثبت أن اللاعب من الممكن أن يقي نفسه من الإصابة بالرباط الصليبي، بمعنى إذا كان لدى اللاعب فلات فوت، لا بد من تعديل زوايا الأنكل، لكي يقلل الضغط على الركبة، وعدم حدوث قطع في الرباط الصليبي، كذلك الإهتمام بتقوية عضلات الإيليا، أيضا قلة مرونة الحوض تؤدي إلى الرباط الصليبي”.

اختتم حديثه قائلًا: “تم الاستدلال في الأبحاث على أن ضعف عضلات الجزع، بمعنى الأشخاص أصحاب الأطراف الصناعية، تركض معتمدة على عضلات الجزع والحوض، وبالتالي إذا تم تقوية الجزع، فسوف يكون هناك تحكم جيد في الطرف السفلي”.

إقرأ أيضًا:

محرر الكرة المحلية والعالمية ✍️✍️ محلل فني مختص في الأرقام والإحصاءات