خبر عاجل

الاهلي حائر بين المدير الرياضي ومدير الكورة.. فماذا بعد؟

يعيش النادي الاهلي حالة من عدم استقرار الرأي حاول تجربة استقدم مدير رياضي اجنبي لإدارة الملفات الرياضية داخل النادي، خلال الفترة المقبلة كما تفعل الأندية الكبري في أوروبا،او الابقاء على منصب الكورة صاحب الصلاحيات نظرا لما حققه النادي من نجاحات في أكثر من فتره في تاريخ النادي الاهلي.

أبرز أمثلة لذلك الراحل ثابت البطل في بداية جيل مانويل جوزيه الذهبي واستكمال المسيرة بكابتن حسام البدري كمدرب عام ومدير كورة وكابتن سيد عبدالحفيظ كاخر من شهد لها بالكفاءة في القيام بمهام هذا المنصب.

الاهلي ورحلة من البحث بين أبناء النادي لإجراء التغير

في فصل جديد في العمل الإداري بالنادي الاهلي بعد رحيل كابتن سيد عبدالحفيظ عن منصب مدير الكورة لجأ الكابتن محمود الخطيب لمنصب المدير الرياضي، من أبناء النادي الاهلي حيث تم الاستعانة اولا الكابتن محمد رمضان لمدة موسم واحد في ظل وجود كابتن خالد بيبو كمدير للكورة، في فترة شهدت تذبذب مستوى الفريق وخسارة العديد من البطولات، مما دفع كابتن محمد رمضان للاعتذار عن استكمال العمل في منصب المدير الرياضي للنادي الاهلي، واعتذر كابتن بيبو عن استكمال عمله كمدير للكورة.

وبالتالي تم إسناد المهمه للكابتن محمد يوسف ليكون المدير الرياضي للنادي الاهلي، في فترة لم تشهد اي نجاحات داخل قطاع الكرة، بل شهدت اخفاقات لم يعيشها النادي الأهلي منذ فترة طويلة، حيث خسر الأهلي نصف نهائي دوري ابطال أفريقيا امام الترجي التونسي ذهابا وايابا، وكذلك وداع بطولة كأس مصر مبكرا من دور ال٣٢، وزاد الطين بله خسارة لقب الدوري والحصول على المركز الثالث في ترتيب الدوري المؤهل للكونفيدرالية الأفريقية.

الاهلي يفكر في المدير الرياضي الأجنبي

مما دفع الإدارة برئاسة الكابتن محمود الخطيب الي تكليف كل من السيد ياسين منصور نائب رئيس مجلس إدارة النادي الاهلي وعضو مجلس الإدارة كابتن سيد عبدالحفيظ لإعادة هيكلة قطاع الكورة داخل النادي الاهلي، للتعافي والعودة لطريق البطولات والانتصارات كما هو معهود لجماهير القلعة الحمراء.

وفيما يلي سنتعرف مهام المدير الرياضي، ومدي مناسبه المنصب لفريق مثل الاهلي، والتجرب الناجحة والغير ناجحة في مصر و أوروبا مع المدير الرياضي للنادي.

يعد منصب المدير الرياضي ليس بالجديد في عالم كرة القدم العالمية، وتسعين به معظم الأندية الأوربية الكبري، ولكن يعد منصب جديد على الكرة المصرية التي لم تعرف لسنوات طويله سوي منصب مدير الكورة والمدير الإداري لفريق الكرة ولكل منهم مهامه الخاصة داخل الفريق، ولكن ظهر في السنوات الأخيرة محاولة الاستعانه بمنصب المدير الرياضي داخل الاندية المصرية، أبرزها نادي بيراميدز صاحب التجربة الأولى في الكرة المصرية، ومن ثم الاهلي والزمالك في آخر موسمين حاول الاهلي الاستعانة بابنائه لشغل المنصب، ككابتن محمد رمضان ثم كابتن محمد يوسف كذلك قام الزمالك باستقدام جون اداور من فاركو لقيادة نادي الزمالك في الموسم المنقضي، محاولات التطوير في الكره المصريه مستمرة منذ سنوات ولكن في اوقات كثيره ينقصها المعرفة والإطلاع لاختيار ماهو مناسب لطبيعة العمل داخل الكورة المصرية، حتى تكون فاعلة وتخرج من حيز التغير في المسميات لتغير فعلي وتطوير هادف، ولعل منصب المدير الرياضي أبرز مثل يمكن استعراضه في ذلك الأمر.

مهام المدير الرياضي في الأندية العالمية

  • التعرف على أهداف إدارة النادي وترجمته الي خطه استراتيجية يتم تنفيذها لتحقيق أهداف النادي .
  • إدارة سوق الانتقالات و التعاقدات للنادي وفق لفلسفة النادي .
  • اختيار اللاعبين والمدربين وفق الاستراتيجية المعمول به في النادي.
  • تحديد الرواتب داخل الفريق وتقيم اللاعبين والفريق.
  • تحديد احتياجات الفريق والراحلين عنه.
  • تحديد معسكرات الفريق وشكل الاستعداد.
  • التحدث عن كل ما يخص الفريق ومواجهة الإعلام والدافع عن مشروع النادي.

الفوارق بين مهام المدير الرياضي وفقا لطبيعة إدارة الأندية

كل هذه الصلاحيات والواجبات من أدوار المدير الرياضي، ولكن يتخلف تطبيق هذه الأدوار وفق النادي هيكله الإداري، حيث اذا كان مملوك لأشخاص مثل ارسنال وباريس سان جيرمان وتشيلسي التي تعطي كامل الصلاحيات للمدير الرياضي ليقوم بدور المنوط به وتحقيق النتائج المطلوبة وتحقيق الرؤية الاستثمارية.

على عكس الأندية العريقة كريال مدريد وبرشلونة يوجد به منصب المدير الرياضي ولكن يعتبر مهمش او ظل للرئيس المنتخب للنادي لان قيام المدير الرياضي بمهامه كامله يسحب الاضواء من الرئيس ويقلل من إنجازاته وحظوظه الانتخابية وهذا هو سر تهميش المنصب في الأندية العامة التي تختار مجلس إدارتها بانتخابات الجمعية العمومية.

عكس الأندية المملوكة للافراد والمستثمرين التي تعطي المدير الرياضي كامل الصلاحيات لينوب عنها، المهم تحقيق الأهداف والرابحيه للنادي.

المدير الرياضي في الكرة المصرية

وبالتطبيق على الأندية في مصر نجد التجربة في أندية مثل الاهلي والزمالك قد لايتوافق معه منصب المدير الرياضي لان هيكل مجلس الإدارة المنتخب يقضي بضرورة الحد من صلاحيات المدير الرياضي، وإعطاء صلاحيات لأعضاء مجلس الإدارة حتى يتسنى لهم كسب ثقه أعضاء الجمعية العمومية لاختيارهم من جديد لإدارة شئون النادي.

على عكس تجربة بيراميدز المملوك لرجل الأعمال الإماراتي سالم الشمسي تنجح فيه تجربة المدير الرياضي لان هيكله النادي تسمح بوجد المنصب داخل النادي حيث أن هيكل نادي بيراميدز مكون من ملاك سالم الشمسي ومدير تنفيذي ممدوح عيد ومدير رياضي هاني سعيد، ومرت تجربة المدير الرياضي داخل بيراميدز بالعديد من الاخفاقات والتخبطات الإدارية كلفت النادي خسائر مادية كثيره وعلى مستوى البطولات خسر النادي أكثر من بطولة، ولكن مع مرور السنوات واكتساب الخبرات، نجح منصب المدير الرياضي في بيراميدز واتي ثماره في آخر عامين، حيث توج النادي بدوري أبطال أفريقيا ٢٠٢٥ وحصد العديد من البطولات نتيجة الاستقرار الإداري وتمارس المدير الرياضي في منصبه.

ولعل محاولة الاهلي والزمالك محاولة ادخل منصب المدير الرياضي لاندايتهم يتطالب تغير الهيكلية الإدارة للنادي وإدارة فريق الكورة تكون من اختصاصات شركة الكورة الخاصة بالنادي بعيد عن إدارة النادي المنتخبة من الجمعية العمومية.

اقرأ ايضا

«لا مجال لإضاعة نقاط».. الأهلي يستهدف العلامة الكاملة قبل نهاية الدور الأول