صانع روبوت يكشف أسرار صناعة أقوى ابتكاراته | حوار خاص
في حوار خاص لموقع أصل الصورة، يكشف أحمد مصطفى صاحب لقب “Father of Robots”، تفاصيل رحلته الاستثنائية التي بدأت من داخل منزله بشغف بسيط تجاه أفلام الروبوتات، قبل أن تتحول إلى مشروع حقيقي قاده لتنفيذ “أقوى روبوت في مصر”، واضعًا نصب عينيه حلمًا أكبر يتمثل في إدخال رياضة مصارعة الروبوتات إلى مصر.
البداية.. من الهواية إلى أول خطوة
أحمد مصطفى طالب يبلغ من العمر 19 عامًا ويدرس في الصف الثالث الثانوي، بدأ رحلته من المنزل حيث كان شغوفًا بأفلام الروبوتات، وهو ما دفعه لتجربة صناعة أول روبوت صغير بنفسه.
ويؤكد أن هذه التجربة البسيطة كانت نقطة الانطلاق، حيث شعر بسعادة كبيرة دفعته للاستمرار ليبدأ بعدها في تنفيذ نماذج متعددة مستوحاة من أفلام الكرتون.
حيث لم ينتظر أحمد طويلًا وبدأ العمل وهو يبلغ من العمر 15 عامًا، من خلال المشاركة في تنفيذ مشاريع لطلبة كلية الهندسة وهو الذي ساهم في اكتساب خبرة كبيرة في وقت مبكر.
وكانت نقطة التحول عندما التحق بأكاديمية متخصصة، والتي أعجبت بأعماله ومنحته فرصة الحصول على منحة دراسية لمدة عام كامل، قبل أن يصبح لاحقًا شريكًا داخلها.
نقطة التحول في حياة أحمد
يشير أحمد إلى أن انتقاله من مجرد هاوي إلى العمل بشكل احترافي داخل الأكاديمية كان الفارق الأكبر في مسيرته، حيث تمكن من تطوير مهاراته بشكل كبير، خاصة في مجال تصميم الروبوتات الشبيهة بالإنسان (Humanoid Robot).
أصعب التحديات التي واجهته
أكبر تحدي واجهه أحمد كان رغبته في تنفيذ “أقوى روبوت في مصر”، وهو الحلم الذي لم يكن كثيرون يصدقون إمكانية تحقيقه حتى من المقربين له، لكن بالإصرار والعمل تمكن من تنفيذ المشروع خلال أربعة أشهر ليحول الشكوك إلى واقع ملموس.
يؤكد أحمد أن المهندس حسام زايد صاحب الأكاديمية، كان أكثر من دعمه خلال رحلته، وساهم بشكل كبير في تطويره ومنحه الثقة.
مشاريع أحمد المتعددة وأهم إنجازاته
عمل أحمد على العديد من المشاريع، إلا أن مشروع “أقوى روبوت في مصر” يظل الأبرز والأكثر استهلاكًا للوقت والجهد حيث استغرق تنفيذه أربعة أشهر، كما يوضح أن تجربته الأولى كانت مليئة بالتحديات بسبب قلة الخبرة، لكنه اعتمد على المحاولة المستمرة حتى النجاح.
حيث لم تعد الروبوتات مجرد هواية بالنسبة له، بل أصبحت مشروعًا متكاملًا خاصة بعد إطلاق علامته الخاصة “Father of Robots”، والتي يسعى من خلالها لتطوير أعماله بشكل احترافي.
وبالرغم من قلة الإمكانيات لم يتوقف أحمد بل اعتمد على تصنيع أدواته بنفسه لتقليل التكاليف، في تجربة تعكس روح الابتكار لديه.
رياضة جديدة في مصر
يطمح أحمد إلى تطوير مشروعه ليصل إلى مستوى عالمي، مؤكدًا أن حلمه الأكبر هو تنفيذ فكرة “مصارعة الروبوتات” في مصر وتحويلها إلى رياضة حقيقية.
هل حصل أحمد على حقه في التقدير؟
يرى أحمد أنه لم يكن يحصل على التقدير الكافي في البداية، لكنه يشير إلى أن الأمور بدأت تتحسن مؤخرًا مع زيادة الاهتمام بما يقدمه.
ورغم عدم تلقيه دعمًا رسميًا حتى الآن، إلا أنه يتطلع إلى جذب المستثمرين لدعم مشروعه، خاصة أنه يعتبره بداية لنوع جديد من الرياضة في مصر.

اقرا ايضا
«لا مساس بسمعتي».. ياسمين عبدالعزيز تعلن اتخاذها الإجراءات القانونية ضد التجاوزات



