رمضان صبحي من «نجم المدرجات» إلى «قفص الاتهامات» مسار صادم
وقف الشارع الرياضي المصري وسط صدمة قوية تعرض لها أحد الشباب في عالم الساحرة المستديرة وهو رمضان صبحي، بينما كان تتغنى به الجماهير جعلت كرة القدم منه نجم المدرجات، تدهورت الأوضاع والاحوال حتى أصبح في قفص الاتهامات، من أهم مشاهير الوسط الرياضي إلى مجرمي السجون.
لم يكن هذا الشاب الصغير صاحب الـ28 عامًا، غريبًا عنا بل هو نجم الجيل رمضان صبحي الذي هتفت بإسمه الجماهير وزلزال المدرجات بترديد هتافاته من قلوب كل المحبين، ليضع نفسه حاليًا في مأزق يصعب الخروج منه.
الحكم على رمضان صبحي
وسبق أن حكمت محكمة الجنايات المصرية على رمضان صبحي لاعب بيراميدز ومنتخب مصر السابق، بالسجن سنة مع الشغل والنفاذ ف قضية التزوير، بعدما وقع في الفخ حينما ظهر أن هناك شخصًا آخر يؤدي الامتحانات بدلا عنه.
ظهر رمضان صبحي للمرة الأولى على مسرح الكرة المصرية من بوابة النجوم الكبرى النادي الأهلي، في السادس من شهر فبراير عام 2014، وخطا صاحب الـ17 عامًا حينها أولى خطواته داخل ستاد القاهرة الدولي وسط ترقب شديد من الإعلام والجماهير للموهبة الجديدة.
المشاركة الأولى لـ رمضان صبحي مع الأهلي
شارك للمرة الأولى رمضان صبحي مع النادي الأهلي حينما قرر المدير الفني محمد يوسف الفرصة، ليدفع به كبديل أمام غزل المحلة ويصبح أصغر اللاعبين سنًا في الفريق الأول بالمارد الأحمر وسط كوكبة من النجوم الكبار وأصحاب الخبرات.
فرض نفسه رمضان صبحي سريعًا بثقة كبيرة ولم يتعامل مع ظهوره كحدث عابر، بل لعب بشخصية لاعب لا يهاب الأسماء الثقيلة، وأصبح آنذاك صاحب بصمة تهديفية مميزة، وبرز اللاعب حينما سطر إسمه بحروف ذهبية في فريق القلعة الحمراء وتطورت موهبته ببراعة، على أمل أن يصبح نواة المستقبل للفريق.
وضع صبحي بصمته التهديفية الأولى مع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، حينما سجل هدفًا رائعًا في مباراة المارد الأحمر ضد غزل المحلة، وانتهت لصالح أبناء صالح سليم بثلاثية دون مقابل أو رد من زعيم الفلاحين، ليلمع إسمه في توقيت صعب تزامنًا مع رحيل كافة أبناء الجيل الذهبي مثل تريكة وبركات ووائل جمعة وتسليمه الراية.
ونجح صبحي في المساهمة بتتويج النادي الأهلي بلقب الدوري المصري الممتاز عن موسم 2013–2014، بقيادة الكابتن فتحي مبروك للجهاز الفني الذي اعتمد على عدد كبير من العناصر الشابة في تشكيله للمباريات.
رمضان صبحي ورحلة بداية الاحتراف
لفت الموهبة الشابة رمضان صبحي الأنظار سريعًا في مصر وخارجها، ولم يتأخر كثيرًا على الاحتراف الأوروبي، حيث تقدم نادي ستوك سيتي الإنجليزي للحصول على خدماته وبدأ مشواره في رحلة جديدة وتجربة خارجية ولكنها لم تكن مرضية الطموحات، فقد عانى من جلوسه على دكة البدلاء.
عاد صبحي من نادي ستوك سيتي الإنجليزي إلى النادي الأهلي، قبل أن يعبر إلى الاحتراف الخارجي من جديد عن طريق بوابة نادي هدرسفيلد تاون الإنجليزي، ولكن ظلت الظروف تعانده مجددًا ليعود إلى الدوري المصري على المارد الأحمر.

رمضان صبحي ينتقل إلى بيراميدز
وعلى عكس الطموحات والآمال التي وضعها جمهور المارد الأحمر في الموهبة الكبيرة، إلا أنه كسر صبحي التوقعات وآثار غضبًا وجدلًا واسعًا بين جماهير النادي الأهلي بعد انتقاله المفاجئ إلى نادي بيراميدز.
جاءت صفقة انتقال صبحي إلى نادي بيراميدز كالصاعقة على جمهور الأهلي، خاصة في ظل التوتر بين الناديين آنذاك، وباتت الجماهير دائمًا خلال هتافات الفريقين تطلق سراح لسانها بهتافات معادية للاعب، ولم يقدم مردود فني بخلاف التتويج القاري الموسم الماضي بدوري الأبطال والسوبر الإفريقي، بجانب كأس مصر.
بدأ ظهور الأزمات داخل المستطيل الأخضر تزامنًا مع تراجع حضور صبحي داخل الملعب، ليصبح عام 2025 الأكثر سوءًا في حياة لاعب بيراميدز والأهلي السابق، إضافة إلى إعادة أزمة المنشطات التي واجه على أثرها الإيقاف عن النشاط الرياضي 4 سنوات، بجانب حبسه عام في قضية التزوير.


