خبر عاجل

"الصداع الشتوي المزعج".. أسباب وعلاجات لتخفيف الألم في فصل البرد

“الصداع الشتوي المزعج”.. أسباب وعلاجات لتخفيف الألم في فصل البرد

يزداد شعور الكثيرين بالصداع مع حلول فصل الشتاء، حيث تؤدي درجات الحرارة المنخفضة وبرودة الهواء الشديدة إلى انقباض الأوعية الدموية في الرأس دون أن يلحظه الشخص غالبًا.

كما أن التدفئة المستمرة داخل المنازل تؤدي إلى فقدان الرطوبة في الجو، ما يجعل التنفس جافًا ويزيد من الانزعاج ويركز تقرير موقع “NDTV” على أسباب وأعراض الصداع الشتوي وطرق التخفيف منه.

تأثير البرد على الأوعية الدموية والأعصاب

أظهرت دراسة نشرتها مجلة أبحاث علم الأعصاب أن الأشخاص الذين تتأثر أجسامهم بشكل كبير بتغيرات درجات الحرارة يعانون من ارتفاع واضح في تكرار نوبات الصداع خلال فصل الشتاء.

ويعود ذلك إلى أن الأوعية الدموية والأعصاب الحساسة في الرأس تتفاعل بسرعة مع البرد، ما يؤدي إلى شعور نابض أو وخزات مفاجئة عند التعرض للهواء البارد.

أسباب الصداع الشتوي

      1- الهواء البارد وانقباض الأوعية

يتسبب التعرض للهواء البارد بانقباض سريع للأوعية الدموية، وعند العودة إلى مكان دافئ تتمدد الأوعية مجددًا، ما يشعر الرأس وكأنه يضغط من الداخل.

بعض الأشخاص يصفون الألم كضغط حول الجبهة، بينما يعاني آخرون من وخز عند الصدغين بسبب تهيج الأعصاب الدقيقة في الوجه وفروة الرأس خاصة عند الخروج صباحًا دون تغطية الرأس.

     2- التدفئة الجافة وضغط الجيوب الأنفية

يؤدي استخدام أجهزة التدفئة لفترات طويلة إلى جفاف الأنف والجيوب الأنفية، ما يزيد من سماكة المخاط ويتراكم الضغط خلف الخدين أو العينين، مسبب صداع مستمر وخفيف.

الأشخاص الذين يتنفسون من أفواههم أكثر أثناء البرد أو يتركون أجهزة التدفئة تعمل طوال الليل هم الأكثر عرضة لهذا الانزعاج، استخدام أجهزة ترطيب الهواء قد يساعد في تخفيف حدة الصداع الناتج عن الجفاف.

الأعراض المرتبطة بالبرد

قد يشعر بعض الأشخاص بضغط خفيف حول الرأس، بينما يعاني اخرون من وخز مفاجئ عند الانتقال من الخارج البارد إلى الداخل الدافئ.

وقد تزداد حدة الألم عند التعرض للضوء أو الضوضاء، كما يمكن لبعض الروائح في الأماكن المغلقة مثل منتجات التنظيف، أن تفاقم الشعور بالصداع.

وتوتر الرقبة والأكتاف عند هبوب الرياح الباردة وينتقل هذا التوتر إلى الرأس تدريجيًا.

طرق التخفيف من الصداع الشتوي

  • ارتداء وشاح دافئ أو قبعة يغطي الرأس والجبهة يحمي من لسعات البرد ويقلل تهيج الأعصاب.
  • شرب السوائل الدافئة مثل الماء أو مشروبات الأعشاب أو المرق يعوض الجسم عن فقدان الرطوبة ويقلل نوبات الصداع الشتوي.
  • وضع منشفة ساخنة على مؤخرة الرقبة يساعد في إرخاء العضلات وتخفيف الضغط.
  • يمكن وضع قطعة قماش باردة على الجبهة لتقليل الألم الحاد.
  • تمارين تمدد الرقبة وتحريك الكتفين ببطء تخفف من التوتر الناتج عن البرد.

نصائح لتقليل محفزات الصداع داخل المنزل

يمكن أن يكون الهواء الجاف داخل المنزل بعد تشغيل التدفئة سبب رئيسي في الصداع الشتوي، لذلك يساعد وضع أوعية ماء قرب أجهزة التدفئة أو استخدام جهاز ترطيب على إعادة الرطوبة.

كما أن الإضاءة المعتدلة تقلل من إجهاد العينين والمشي القصير في الهواء الطلق مع ملابس دافئة يكسر حالة الركود الناتجة عن الحرارة الزائدة داخل المنزل.

أحيانًا تكون هذه التغييرات البسيطة أكثر فاعلية من الأدوية القوية، لأنها تعالج ما يفقده الجسم طبيعيًا خلال فصل الشتاء، مما يقلل من تكرار الصداع الشتوي ويحسن جودة الحياة.

اقرأ المزيد: