ابتكار حبوب بكتيرية لكشف أمراض الأمعاء…قد تكون بديل للمنظار
يكشف الباحثون عن ابتكار حبوب بكتيرية لكشف أمراض الأمعاء في خطوة علمية تمهد لمستقبل أكثر بساطة في تشخيص أمراض الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى المنظار التقليدي، وهذه التقنية الجديدة تعتمد على كريات ميكروسكوبية صغيرة مملوءة ببكتيريا حساسة للدم وقادرة على رصد العلامات الحيوية للأمراض بسرعة وسهولة عند مرورها داخل الجسم وهو ما قد يجعلها ‑مستقبلًا — بديل آمن وغير جراحي للفحص باستخدام المنظار.
ابتكار حبوب بكتيرية لكشف أمراض الأمعاء.. كيف ظهرت الفكرة؟
يقول الباحثون إنهم طوروا مستشعر دقيق يعتمد على بكتيريا مبرمجة لإضاءة إشارات معينة عند وجود دم أو التهابات داخل الأمعاء، وتحتوي حبوب بكتيرية الصغيرة أيضًا على جزيئات مغناطيسية تساعد في جمعها بعد خروجها من الجسم وقد تمت تجربتها بنجاح على نماذج من الفئران المصابة بالتهاب القولون مما سمح بكشف النزيف خلال دقائق.
أهمية تقنية حبوب بكتيرية لكشف أمراض الأمعاء
التقنية المبتكرة تقدم نموذج جديد وسريع للكشف عن أمراض الجهاز الهضمي دون أي تدخل جراحي حيث يمكن للبكتيريا الموجودة داخل الكريات اكتشاف وجود نزيف أو مؤشرات حيوية أخرى.
وقد أشار الباحث ينج تشو إلى أن هذا الابتكار قد يغير شكل التشخيص الطبي مستقبلًا؛ لأنه يعتمد على طريقة آمنة وسريعة وبدون ألم.
لماذا تعتبر بديل محتمل عن المنظار؟
يعد المنظار أحد أهم أدوات التشخيص للأمراض المعوية مثل سرطان القولون والالتهابات والتقرحات وغيرها، لكنه أيضًا من أكثر الإجراءات المرهقة للمريض من حيث التحضير والوقت والتعقيد، وأما الحبوب البكتيرية الجديدة تمتاز بأنها:
- لا تحتاج لأي تجهيز طبي.
- تستخدم بطريقة بسيطة عن طريق البلع.
- توفر نتائج سريعة عند خروجها من الجسم.
- غير مؤلمة ولا تتطلب تخديرًا أو إجراءات طبية معقدة.
- هذا يجعلها حل واعد للأشخاص الذين يتجنبون المنظار.

كيف يعمل المستشعر البكتيري داخل الجسم؟
اعتمد الباحثون على تغليف البكتيريا الحساسة للدم داخل كرات من ألجينات الصوديوم وهي مادة آمنة تستخدم في الأغذية مع إضافة جسيمات مغناطيسية، وتسمح هذه الكرات بمرور الدم أو «الهيم» للتفاعل مع البكتيريا مما يجعلها تتوهج تحت أدوات القياس، والنتائج أثبتت أن:
- الهيدروجيل يحافظ على البكتيريا ويحميها داخل الجهاز الهضمي.
- الكريات يمكن جمعها مغناطيسيًا بسهولة من البراز.
- البكتيريا تستشعر النزيف وتضيء بدرجات مختلفة حسب شدة المرض.
نتائج التجارب على الفئران
- بعد إعطاء الفئران المصابة بالتهاب القولون هذه الكريات:
- استعاد الباحثون المستشعرات من البراز خلال دقائق.
- استغرق تنظيفها وتحليل الإشارة حوالي 25 دقيقة فقط.
- ازدادت شدة الضوء كلما كانت حالة الالتهاب أكثر تقدمًا.
- أثبتت التجارب على الفئران السليمة أن التقنية آمنة ومتوافقة حيويًا.
- هذه النتائج تشير إلى أن التقنية ليست فقط فعالة ولكنها قابلة للتطوير لتشخيص أمراض أخرى داخل الجهاز الهضمي.
نصائح مهمة للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي
- تناول أطعمة غنية بالألياف يوميًا.
- شرب كميات كافية من الماء.
- تجنب الوجبات السريعة قدر الإمكان.
- ممارسة الرياضة لتحسين حركة الأمعاء.
- إجراء فحوصات دورية خاصة لمن لديهم تاريخ مرضي.
- تجنب الإفراط في تناول المسكنات.
- الاهتمام بصحة الفم لأنها تؤثر على صحة الجهاز الهضمي.
- استشارة طبيب عند ظهور أي أعراض غير معتادة.
اقرأ أيضا: اكتشفي 5 فوائد مذهلة لـحمام البخار المنزلي للبشرة
كاتبة مقالات بخبرة تمتد لأكثر من 10 سنوات في الكتابة الإبداعية والمهنية متخصصة في إنتاج محتوى متنوع يغطي مختلف المجالات بما في ذلك التقنية والتسويق والصحة والتعليم والعقارات والأعمال التجارية، وأتميز بالقدرة على تحويل المعلومات المعقدة إلى نصوص سهلة وجذابة مع الحفاظ على الدقة والمصداقية والأسلوب الفريد الذي يناسب كل جمهور مستهدف. أؤمن بأهمية كتابة المحتوى الاستراتيجي الذي يحقق الأهداف التسويقية والتوعوية في الوقت نفسه سواء كان ذلك من خلال مقالات مدونة أو محتوى تسويقي أو نصوص مواقع إلكترونية أو تقارير متخصصة، وأمتلك خبرة واسعة في صياغة المحتوى التسويقي والإعلامي بأسلوب مهني يجذب القراء ويحفزهم على التفاعل. ملتزمة دائمًا بابتكار محتوى جذاب ومتجدد مع أي منصة أو صناعة مع التركيز على تحسين محركات البحث (SEO) وتحسين قيمة العلامات التجارية.


