خبر عاجل

أحمد عمر رضوان: “من غير إعداد بدني قوي.. مفيش كرة قدم حقيقية”

أحمد عمر رضوان: من غير إعداد بدني قوي.. مفيش كرة قدم حقيقية

كتابة وحوار: خلود عبدالملك

داخل منظومة كرة القدم الحديثة لم يعد دور المعد البدني مجرد تدريبات جري أو لياقة، بل أصبح عنصر حاسم في صناعة الفارق داخل الملعب، أحمد عمر رضوان، المعروف في الوسط الرياضي باسم “أحمد ميدو”، أحد الوجوه الصاعدة في مجال الإعداد البدني يتحدث في هذا الحوار عن فلسفته التدريبية ورحلته من لاعب ناشئ إلى عنصر أساسي داخل الأجهزة الفنية.

بداية.. كيف بدأت رحلتك مع كرة القدم؟

منذ الصغر وأنا مرتبط بكرة القدم بشكل كبير بدأت اللعب في نادي الصيد، وكانت التجربة هي الأساس الذي بنيت عليه كل شيء بعد ذلك التحقت بكلية التربية الرياضية، قسم التدريب الجماعي تخصص كرة قدم وهناك بدأت رؤيتي تتغير، وأدركت أن دوري الحقيقي سيكون داخل الجهاز الفني وليس فقط داخل المستطيل الأخضر.

لماذا اخترت العمل كمعد بدني تحديدًا؟

شعرت أن هذا هو المجال الذي أستطيع أن أكون فيه أكثر تأثير وتميز، الإعداد البدني عنصر أساسي في نجاح أي فريق، وإذا تم تنفيذه بشكل علمي صحيح، ينعكس مباشرة على أداء اللاعبين داخل الملعب.

هل تعتمد فلسفتك على الجانب البدني أم الخططي؟

بالتأكيد الجانب البدني هو الأساس، بحكم تخصصي لا يمكن الحديث عن خطط أو تكتيك في ظل غياب الجاهزية البدنية، كما أن اللاعب غير المستعد بدنيًا لن يستطيع تنفيذ أي فكر خططي بالشكل المطلوب، الجسد هو الأداة الأولى لتنفيذ الفكر.

كيف تتعامل مع اللاعبين في المراحل السنية الصغيرة؟

أبدأ معهم من الأساسيات، أركز على بناء التوافق العصبي العضلي، وتعليمهم الحركات الصحيحة التي تساعد على فتح المفاصل وزيادة المدى الحركي، الهدف هو تأسيس قاعدة بدنية سليمة تحميهم من الإصابات وتساعدهم على التطور بشكل متدرج.

هل ترى أن قلة الخبرة تمثل عائقا أم دافعًا؟

الأمر يختلف من شخص لآخر، لكن بالنسبة لي كانت دافع قوي، حيث أن قلة الخبرة تحفزني دائمًا على التعلم والتطوير المستمر، والسعي لاكتساب المزيد من المعرفة حتى أكون دائمًا في مستوى أفضل.

أحمد عمر رضوان
أحمد عمر رضوان

كيف تطور من نفسك مهنيًا؟

من خلال الدراسة المستمرة والحصول على كورسات وشهادات متخصصة، من بينها شهادات من برشلونة، وشهادة IAFST وNASM، بالإضافة إلى دورة Intro­duc­tion to Tal­ent Iden­ti­fi­ca­tion in Foot­ball، هذه الدورات تمنحني منظورًا أوسع وتساعدني على تطبيق أساليب علمية حديثة في عملي.

ما أبرز التحديات التي تواجهك؟

أصعب ما أواجهه هو النظرة التقليدية لدور المعد البدني، حيث يعتقد البعض أن مهمته تقتصر على الجري مع اللاعبين فقط، بينما الحقيقة أن الإعداد البدني عنصر متكامل داخل المنظومة الفنية، وله دور أساسي في تقليل الإصابات، ورفع معدلات الأداء، وتحقيق الاستمرارية طوال الموسم.

هل هناك فئة عمرية تفضل العمل معها؟

أعمل مع مختلف المراحل السنية، لكن الفئات الأكبر تكون أسهل في التعامل من حيث استيعاب التعليمات وتنفيذها بسرعة، سواء على المستوى النظري أو العملي.

في ختام الحوار.. مدرب تتمنى الجلوس معه في جلسة كروية؟

داخل مصر أتمنى الجلوس مع الكابتن علي ماهر والكابتن أيمن الرمادي، وخارج مصر أتمنى النقاش مع هانسي فليك وبيب جوارديولا، لما يمتلكونه من فكر تدريبي متطور وتجارب ثرية.

محطات في مشواره

عمل أحمد ميدو معدًا بدنيًا بقطاع الناشئين في عدة أندية، منها:

  • نادي أسوان مواليد 2007 عام 2022
  • نادي ديروط مواليد 2005 عام 2023
  • نادي الإعلاميين مواليد 2009 عام 2024
  • نادي مستقبل الوطن مواليد 2007 عام 2025

ويواصل مسيرته بخطوات ثابتة نحو ترسيخ اسمه كأحد العناصر الصاعدة في مجال الإعداد البدني داخل الكرة المصرية.

تابع المزيد: «نكهات تنتظر الأذان».. مشروبات رمضانية مميزة تزين موائد الإفطار